عزيزتي الأم.. كيف تسيطرين على طفلك المراهق؟

بلاشك أن تربية الطفل تختلف بشكل كلي عن تربية المراهق، والمرحلة الأخيرة هي أصعب الفترات التي تمر على الطفل حيث يتشكل فيها شخصيته كما يطلق لنفسه العنان لفعل أي شيء وهنا يأتي دور الأم لعمل الكنترول وكبح جماح رغبات الطفل الذي لامس مرحلة المراهقة، وهناك نصائح عامة لطريقة التعامل مع المراهق وأشياء قد تقع فيها الأم عن تربييتها لابنها المراهق.

– الضغط عليه
قد تتعاملين مع المراهق مثل الطفل، عبر الضغط عليه ودفعه إلى تحقيق الكثير من الأهداف، وهذا ما يجعله يقاوم بشدة، فآخر ما يحتاج إليه هو الضغط، وكثيراً ما يكون بحاجة إلى ممارسة الأنشطة للمتعة فقط، فلا تضغطي عليه.

– السيطرة على المراهق بدلاً من تمكينه
خوفك على المراهق قد يدفعك إلى محاولة السيطرة عليه طول الوقت، وما أن يشعر المراهق بفرض السيطرة عليه، حتى يبدأ بالتمرّد ومقاومتك بشتى الطرق، أو أنه يستسلم لسيطرتك، ولكنه في المقابل يخسر ثقته بنفسه.
والنهج الأفضل في التعامل مع المراهق هو منحه حرية اتخاذ القرار في بعض الأمور التي تخصه، مع إلزامه بتحمل مسؤولية عواقب قراراته، حتى يتعلّم من أخطائه دون التخلّي عن حريته.

– افتراض أن كل شيء على ما يرام دائماً
تؤثر التغيرات الهرمونية والضغط الاجتماعي على نفسية المراهق، لذا من المهم الحفاظ على تواصلك معه خلال هذه السنوات، حتى في الأوقات التي يكون فيها عابساً ومنعزلاً أو حتى غاضباً، فالمراهق خلال هذه المرحلة يكون بحاجة إلى التواصل معكِ، ومعرفة أنكِ موجودة لطمأنته، لذا احرصي على التواصل معه باستمرار وأن تظهري اهتمامك بعالمه.

– التقليل من مشاعره
قد تبدو لكِ مشاكل المراهق تافهة، لكنها ليست كذلك بالنسبة إليه، فتجاهل صديق له قد يؤلمه كثيراً، أو تعرّضه لموقف محرج قد يجعله غير قادر على مواجهة المجتمع لأسابيع، لا تحاولي التقليل من مشاعره أو مشاكله أبداً، بل احترميها وتفهّمي ما يمر به، وكوني له آذاناً صاغية دون محاولة التطوع لتقديم حلول.

– ألا تكوني موجودة عندما يرغب في الحديث
عندما يحتاج المراهق إلى التحدث معكِ، عليكِ أن تمنحيه اهتمامك بالكامل وأن تكوني موجودة من أجله، وإلا فسوف يُصاب باللامبالاة ويتعامل معكِ كأنكِ غير موجودة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق