ماجده غازي تكتب عن المغزى الحقيقي من “غرفة الهروب”

في مشهد مهم في فيلم The Room 2019 حينما ذهب البطل  لمن قتل سكان البيت القدامى أول مرة عشان يحاول يفهم الحقيقة.

قال له اهرب من البيت قبل فوات الأوان، لكن أنا عارف انك مش هاتعمل كده، أنا عارف نوعك كويس، مخلوق ذو احتياجات، يحتاج ويحتاج ويحتاج، ثم يموت!!
قال له هو في نوع تاني؟!
الإجابة كانت أن هناك ثمة أنواع وطرق كثيرة..”
طرق تعيش بها الحياة دونما تبقى مملوك
هل فكرت قبل ذلك كيف تصبح ثريا؟
أو تكون ملك؟
أول شيء سيتبادر لذهنك هي الفلوس، والسلطة مش كدة؟
الحقيقة انه لأ..
لكي تبقى غنيا لازم تستغنى، تتعلم إزاي ماتحتاجش
وعشان تبقى ملك لازم تتخلى عن المتاع فتملكه
الحقيقة أن الأبشع من عدم امتلاك أي شيئ هو امتلاك كل شيء
لأن في اللحظة دي الأشياء بتفقد معناها،وأنت بالتبعية
عشان كدة معظم الأديان فيها صلاة أو دعاء يحوى كلمة “كفافا” اللي هو ادينا اللي يكفينا ومايفسدناش.
وده المستوى العادي من الوعي اللي التشريع خلق من أجله
في المستوى الأرقى أنت ملك لكل شيئ وغنى عن كل شيء بدون ما يتواجد فيزيائيا معاك!.
فهل يتساوى الحصول على الشيئ من عدمه وتبدأ الملكيات تلاحقك
فلو رجعنا للفيلم سنجد أن البطل حينما خرج من البيت بالأشياء التي  حصل عليها كانت تتحول لتراب..
انت في المستوى الأرقى من الوعي اللي بتكلم عنه
مدرك إن قيمة كل حاجة تراب لأنك خارج البيت أصلا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق