أديبة في عمر الـ 16.. رؤي صلاح فتاة على طريق الموهبة

منذ صغرها لفتت موهبتها أنظار الأسرة، ولم تخيب ظنهم ، اتبعت حدسها، ووجدت ضالتها في الكتابة والشعر والأدب لتصبح أديبة المرج الصغيرة.. وانها رؤى صلاح وإليكم بعض ماكتبت..

أمسكتُ بِقلمي وقرَرتُ الكِتابة..
مرحبًا عزيزي..”
تذكرتُ بعض الذكرَيات والليالي التي كانت بينَنا دومًا في الحقيقة أني لم أنسي لكَي أتذكَر لطَالما كانت دومًا ببالي، في الحقيقة أيضًا أني أُحبك كثيرًا..
تذكُر عزيزي..عندما ذهبنا معًا إلي الشاطئ وكُنت أكتُب بمُذكراتي ولكنك أتيتُ وأخذتها منيِ وعندما تسارعتُ معك حتي أسبُقك وأخُذها منكَ قَد دَخل شيئًا بقَدمي وتألمتُ كثيرًا عندها أتيتُ ليِ سريعًا وحملتَني وقُلتُ لي أسف كثيرًا لأني جعَلتك تتسَارعين ورائي، وعندها قد علـَو صَوت ضحكَتي، وقَد قُلتَ لي..”ماذا الأن أصبَح لا يؤلمكِ قدَمك..”
فضحكتُ أكثر وقُلت..”لا لَم أعُد أتألم، لأني لا أشعر بألامي عندما أصبُح مَعك فـالطالما كُنت أنت دوائي وشافي جُروحي..”
فآبتسمت ليِ بحُبٍ كَبير..
دائمًا أكتُب ما يحدُث بيننا في مُذكراتي لتظَل حية بيننا ولكنها أيضًا تُسجل دومًا بقلبي..
تذكُر السيدة العَجوز التي كانت تسكُن بِجورانا التي كانت تَقُل لنا..” بينكُما حبًا كبير أحببته كثيرًا..لا يوجد حبًا يدوم كثيرًا ولكني أثق بأنكما ستظلوا معًا..”
عندها قد سَعِدنا بقولِها كثيرًا..
تذكُر عِندما أيقَظتك من نومك وطلَبت شيئًا كان غريب بَعض الشئ..
تذكُر ماذا قَد طلَبت..نعم عِندما طلبتُ منك أن ننزل ليلًا وفي المطر الغزير وأن نرقص سويًا علي أنغام التي بيننا والموسيقي التي في ضُحكُنا..
ولكنك لم تَرفُض وحققتَ لي أمنيتي وطلُبي منك..
أُحبك..”
تذكُر عندما كُنت أغار كثيرًا من قهوتك..وكُنت أقول لَك أشعُر بأنك تُحب قهوتكَ أكثَر مني بكثير عندها جاوبتني بقبلة علي جَبيني و قُلتَ ليِ..” لا أحد ولا شئ سيكون لديهِ المقدِرة علي أخذ حبي لكِ ولا أحد ولا شئ سأُحبهُ أكثرَ منكِ فـأنتِ كُل شئ ليِ وحبيِ لكِ أنتِ قَبل أي شئ..”
لم أعُد أكتُب شيئا ولم أعُد أُحب الكِتابة لطاَلما كُنتُ أُحبها لأني أكتُب لَكَ فقَط ولكن أين أنت الأن عندما رحَلت تركتَ كُل شئ بَعد رحيلك في خرابً دائِم..
ماذا حدث لِما لا توجد بجِواري الأن..
هل لَم تعُد تحُبُني..
هل فعلت شيئًا أغضبكَ مني حسنًا أنا أعتذرُ كثيرًا لك..
لا أعلم لِما رحلت..
فـأنا أستيقظتُ ولم أجدَكَ معي..
رحيلك قَد ألمَ قلبي كثيرًا..
فلِما الوداع بيننا ولِما الوداع في حُبنا..
لِما أنتهي كُل شئ..
ستظَل بِقلبي دومًا ستظل بيِجواري دائمًا..
أتعلم أنا أنتظرَك فـالا تَطيل أنتظاري لَك وعُد سريعًا
أرجوك عُود لتَعود ليِ الروح..
أُحبَك ولطالما أحببتُك كثيرًا..
ليس الوداع لأني لَن أودِع حُبك بقلبي يومًا ولن أودِعك ابدًا لأن بينُنا لِقاء فـا إلي اللِقاء عزيزي..”
إلي اللِقاء المُنتظَر..”
#رؤي_صلاح

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق