هدير عادل.. نجمة جديدة في سماء الموضة والتفصيل

كان يمكن لها أن تسلك العمل الجامعي كمعيدة ثم دكتورة خاصة بعد حصولها علي بكالوريوس إدارة أعمال بتقدير امتياز،  لكن حلما آخر كان يجول في رأس هدير عادل وهو شغفها بعالم الموضة والتفصيل والأزياء.

وشعرت هدير عادل أن ثمة موهبة ربانية داخلها تريد أن تنطلق  وتعرف يداها طريق الأقمشة والمقص وتبدأ في تفصيل لوحاتها الفنية إن جاز التعبير لتحولها إلى موديلات وفساتين راقية تنطق بالفن والجمال.

في الوقت الذي اكتشفت فيه الاستايلست والفوشونيستا هدير عادل موهبتها قررت أن تنميها بطريقتها لتدخل ذلك العالم السحري المليء بالإبداع ولتحصل علي العديد من  الكورسات في ذلك المجال، منها كورسزز icdl و english  وأخري في فن  الموضة والتفصيل.

“جاءت لي فكرة الفاشون حينما وجدت نفسي أعشق الملابس وتنسيق الألوان وقدرتها علي التمييز بين أنواع الموديلات المعروضة في المحال” هكذا استهلت هدير حديثها ل “الهانم”.

وأضافت ” كنت بغضب حينما أري موديلات معروضة غالية الثمن علي الرغم من رداءة التصميم والخامات فقررا أن أفصل بنفسي ملابسي ثم ملابس صديقاتي وأقاربي”.

من هنا انطلقت هدير عادل لتحقيق حلمها، واستغلت فترة الحظر في رسم العديد من الموديلات الراقية  وتفصيل البعض منها من أجل عرضها حينما ينتهي الظرف الصحي الحالي.

في النهاية وجهت هدير رسالة للفتيات تدعوهن إلى استغلال الفرص لاكتشاف وتنمية مهاراتهن في عمل مفيد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق