انستجرام يشتعل.. أزمة جديدة تضرب إنجي خوري

إنجي خوري.. ماتزال تثير الجدل والتساؤلات في كل يوم، لتتحول حياة مصممة الأزياء السورية إلى سلسلة من الفضائح التي لاتنتهي .

خلال الساعات الأولى من اليوم، فيديو غير أخلاقي منسوب لـ إنجي خوري، وتم تداوله فى بداية الأمر عن طريق خاصية الأستوري عبر مواقع تبادل الصور والفيديوهات الشهير “انستجرام”.

سابقا تم ترحيل إنجي خوري، من الإمارات إلى بلدها سوريا، إثر ضبطها بوضع مخل للآداب، وعند وصولها للأراضى السورية تم احتجازها لمدة يومين، نتيجة بعض الشبهات وأطلق سراحها لتستقر في دمشق خلال المرحلة الحالية.

وكانت “خوري” قد أثارت الجدل أيضا فى وقت سابق، حيث نشبت مناوشات بينها وبين الفنانة اللبنانية قمر، بسبب تبادل “إنجي” وصديقتها عارضة الأزياء مريام، فيديوهات ومحادثات مليئة بالإيحاءات الجنسية والاتهامات المتبادلة.

وأعلنت إنجي خوري، برفع دعوة قضائية ضد المطرب اللبناني آدم، وذلك بعد تداول فيديو فاضح منسوب لها، عبر حسابها الشخصى على موقع تبادل الصور الشهير “انستجرام”.

وفي الفترة الأخيرة، تعرضت إنجي خوري لعدد من الإصابات مؤخرا نتيجة الاعتداء الجسدي عليها من قبل المطرب اللبناني آدم، وذلك وفقًا لما قالته .

ونشرت انجي خوري بعض الصور عبر حسابها الرسمي على موقع الصور والفيديوهات “إنستجرام”، تشير ذلك وكشفت خلال مقطع فيديو نشرته آثار الإصابات التى تعرضت لها نتيجة اعتداء المطرب آدم عليها .

يذكر أنه تم ترحيل إنجي خوري، من الإمارات إلى بلدها سوريا، إثر ضبطها بوضع مخل للآداب، وعند وصولها للأراضى السورية تم احتجازها لمدة يومين، نتيجة بعض الشبهات وأطلق سراحها لتستقر في دمشق خلال المرحلة الحالية.

وكانت “خوري” قد أثارت الجدل أيضا فى وقت سابق، حيث نشبت مناوشات بينها وبين الفنانة اللبنانية قمر، بسبب تبادل “إنجي” وصديقتها عارضة الأزياء مريام، فيديوهات ومحادثات مليئة بالإيحاءات الجنسية والاتهامات المتبادلة.

ومن جانب آخر، تناولت بعض المواقع اللبنانية، انباء عن أن السلطات الإماراتية قررت ترحيل إنجي خوري، إلى سوريا، بعدما صدر منها تصرفات تخدش الحياء على حد وصفهم، حيث اكتشفوا بتواجد مجموعة من الشباب داخل غرفتها .

وجاءت الاتهامات بين إنجي، وقمر بتعاطي المخدرات وممارسة الدعارة، بالإضافة لما تبادلوا من فيديوهات تسئ للآداب العامة وتخدش الحياء، ما دفع عدد من الفنانين والإعلاميين إلى حذف قمر من حساباتهم .

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق