نوسة صبري.. صاحبة أول مدرسة لـ«العلاج بالديكور».. فكر خارج الصندوق

نوسة صبري، فتاة مصرية صنعت لنفسها عالمها الخاص، وقررت حينما سقطت نفسيا في دوامة الحزن نتيجة فقد أبيها ومن بعده والدتها أن تخرج نفسها من تلك الحالة عبر شغفها بالطاقة والألوان والديكور، ووجدت ضالتها في ذلك ونجحت بالفعل، لتحلق بفكرتها أفاق أخرى جديدة فاسست مدرسة لـ «العلاج بالديكور» من خلال الطاقة الحيوية وطاقة الألوان عبر وضعها بشكل متوازن في ديكور المنزل للحصول علي بيئة متزنة نفسيا وصحيا.

تقول نوسة صبري إن الإنسان مسؤول عن صناعة البهجة لنفسه، من خلال اختيار درجة اللون التي تعبر عن قيمه الشخصية بالحياة ، لافتة أن طاقة الألوان تختلف عن مفهوم الوان الديكور وهي تقوم بعمل خليط بين الاثنين في عملها.

وتشرح خبيرة العلاج بالديكور أن علم الألوان علم مستقل عن ما يدرس في الأكاديميات والجامعات ، بل أكدت أن الألوان مسؤولة عن تاريخ الأمراض لدى الإنسان في ماضيه وفي مستقبله، فالالوان تحدد طبيعة الأمراض النفسية ومن ثم الجسدية التي يعانيها الشخص في حياته.

نوسة صبري كشفت أن للإنسان 4 ألوان أساسية وهي الأصفر والأخضر والأزرق والأحمر ، مضيفا أن لكل لون قيمة نفسيه معينه ، فلذلك يجب أن يكون هناك توازنا في استخدام هذه الألوان ليحدث بالتالي توازنا في الحالة النفسية للشخص.

تضيف خبيرة العلاج بالديكور أن بعض الاشخاص يعانون في اختيار الديكور المناسب لهم وغالبا ما تكون المشكلة نفسية لديهم، موضحة أن الديكور يجب أن يكون صحيا بالأضافة لكونه متناسق.

ونصحت نوسة الأمهات بتشجيع بناتهن لتعلم الحرف اليدوية ، مثل إعادة استخدام المخلفات او الرسم او صناعة الاكسسوارات، واضافت أنها قامت بذلك منذ كان عمرها 6 سنوات وشجعها علي ذلك والدها الذي كان يؤمن بحسها الفني منذ صغرها ، مضيفة « كنت بعمل هدايا لأقاربي وأصدقائي وأنا في السادسة من عمري، وكنت بصمم اكسسواراتي بنفسي .. وبعيد استخدام اي حاجه تقابلني .. كنت عايزه اتعامل باللي موجود وكان همي اشغل وقتي كطفلة ومكنتش بحب اشتري حاجة جاهزة من بره، لازم الأمهات تعلم بناتها الهاند ميد بانواعه».

وتابعت «العلاج بالفن أخرجني من الاكتئاب، ولاقيت فيه شغفي الحقيقي وده ساعدني اقدر اقدم رسالة اساعد بيها غيري».

وأشارت نوسة صبري أن فكرة مدرسة «العلاج بالديكور» تكمن في استخدام طاقة الألوان وطاقة المكان والمفاهيم الاساسية للديكور في صنع أشياء مختلفة من أي شيء تبعث فيه الحياة والسعادة، واضافت ان العوامل دي كلها توليفتي الخاصة اللي عالجت بيها نفسي بالفعل بعد فقد والدي ووالدتي في نفس البيت الذي اسكن فيه الان ».

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق