نفرتيتي.. لغز سيدة ألمانيا الأولى وتميمة الأنوثة والجمال المصري

في أغسطس من سنة 2015، كشف عالم الآثار الأمريكي الشهير نيكولاس ريفز عن شيء مهم للغاية ، فقد استطاع أن يكتشف أسرار نفرتيتي التي شكلت لغزا كبيرا لعلماء الأثار، ففي أثناء دراسة كان يقوم بها “ريفز” بمسح قطعة من مقبرة توت عنخ آمون، لاحظ أن هناك بعض العلامات الموجودة علي الجدار والتي تشير لى وجود مدخل خفي، وتشير إلى أنه هناك غرفة أخرى وراء هذا المدخل، وهنا اقترح ريفز أنه يمكن أن يكون هذا القبر خاص بنفرتيتي حيث إلى الأن يعتبر قبرها في عداد المفقودين منذ فترة طويلة ، فاذا ثبت ريفز أن هذا صحيحا، فانه سيكون بلا شك اكتشافا أثريا مذهلا والأكثر أهمية منذ اكتشاف كارتر لمقبرة توت غنخ امون عام 1922 .

أيقون الجمال
نفرتيتي تلك الملكة المصرية التي اشتهرت بجمالها، الآخاذ وكان لها تمثال يعتبر رمزا للكثير من النساء وللعديد من خطوط مستحضرات التجميل الحديثة، وقد تبنت العديد من المجتمعات في جميع أنحاء العالم الملكة نفرتيتي باعتبارها رمزا للجمال الحقيقي ، وبعض المؤرخين قد أعلنوا انها أجمل امرأة في الكون .

سيدة ألمانيا الأولى
في ألمانيا حيث تستريح رأس نفرتيتي الشهير بأحد أهم متاحفها أطلق الألمان على نفرتيتي لقب سيدة ألمانيا الأولى، تقديرا لمكانتها في حكم مصر وتقديسا لشخصيتها، وأيا كان ما يقول عنها الناس ، فهناك شيء واحد صحيح، وهو انها لا تزال تشتهر بجمالها حتي بعد وفاتها وخلال حياتها كملكة ، فكانت نفرتيتي واحدة من اكثر النساء غموضا وقوة في مصر القديمة ، وكانت نفرتيتي ملكة جنبا الى جنب مع فرعون مصر اخناتون من الفترة 1353-1336 قبل الميلاد ، وربما تكون قد حكمت الدولة الحديثة بعد وفاة زوجها.

العائلة المصرية

الملكة نفرتيتي هي رمزا رائعا للملكة المصرية والزوجة الملكية العظمى ، وكانت تلقب ايضا برئيس القرين لاخناتون، فكانت معروفة نفرتيتي هي وزوجها للثورة الدينية التي اقاموها ، فكانوا يعبدون اله واحد فقط، وهو آتون، او قرص الشمس ، فكانوا مسئولين عن خلق دين جديد كليا ، والذي غير طرق الدين في مصر ، ويقول المؤرخين ان فترتهم كانت هي اغنى فترة في التاريخ المصري القديم ، ويعتقد المؤرخين ايضا ان الملكة نفرتيتي حكمت لفترة وجيزة بعد وفاة زوجها وقبل انضمام توت عنخ آمون

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق