نجوان عطية لـ«الهانم» : فخورة بانتمائي لسفينة مبادرة الست المصرية

..حوار/ مصطفى العطار

نجوان عطية صانعة مستحضرات التجميل من رحم الطبيعة من خريجات مبادرة الست المصرية تحت رعاية مؤسستها رحيمة الشريف و تدربت على يد المدرب البارع محمد عودة تؤكد ان حلمها الوصول لاسرار القدماء المصريين في فنون الجمال و عمل براند من مستخلصات الطبيعه دون اللجوء لاي مواد كيميائية تؤثر سلبيا على الانسان ولو بعد فترة

تقول نجوان: انا نجوان محمد عطيه حاصلة على معهد فني تجاري و طورت من نفسي فدرست إعلام مفتوح و اخدت كورس صحافه وكورس إعداد وتقديم تليفزيوني وكورس أذاعه شامل وكورس كتابه الرواي لكنب باحب الاشغال اليدويه جدا والرسم باحس أن الأعمال اليدوية من أجمل العلاجات النفسيه اللي بتخرج الطاقات السلبيه والتراكمات اللي جوانا اشتركت في المبادرة وكنت متابعه نشاطها لأني وقتها كان نفسي مصر تتخلص من دور المستورد وتبدأ تصنع وتصدر وتبقي في الصفوف الاولي مع الدول التجاريه


و اضافت وكنت بازعل جدا علي الصناعات اللي اندثرت وبقت تاريخ والاقي الصين بتصدره لينا في ثوب جديد وعصري وأن إحنا ماحاولناش نطور من نفسنا ومن صناعتنا لقيت المبادرة بتدخل صناعات جديده وبتطور بعض الصناعات وبتلقي عليها الضوء اشتركت في الجلود وكنت حاباها جدا لكن لظروف مرضيه ماكملتش وكذلك النحاس بالذات إني لقيت في ناس مبدعه وبتقدم اكتر من إللي ممكن أقدمه لما أعلنت رحيمه عن كورس الصابون فرحت جدا بيه واشتركت كنت فاكره أنه سهل ومجرد تشكيل صابون بس لما دخلت لقيته عالم كبير ومليان علم وافكار مش عارفه حسيت إني لقيت نفسي فيه و وجدت انه عالم منظم وله أسراره الخاصة

وحسيت اد إيه إحنا محتاجين نغير أسلوب حياتنا بعد إنتشار المواد الضاره والمسرطنه واننا لازم نتجه للطبيعه ونفهم إن الوقايه خير من العلاج علشان كده ابتديت ادور علي الزيوت النباتية الغريبه والجديده والمفيدة وادخلها في وصفاتي وإني أحاول اخليها ضمن نظامنا وروتينا اليومي

 

و عن صناعتها اضافت نجوان عملت سيرم للبشره مضاد للتجاعيد ومرطب للبشره وصابون التين الشوكي والجرانيوم واستخدمت المسواك والمحار والعرق سوس والكولاجين في الصابون والماسكات ولوشن للجسم دول اللي حاسه بيهم بالتميز و عملت المتداول للجميع فعملت مخمريه وشامبو ولوشن بار وصابون مغربي وشاور وهاند سوب ومزيل عرق و حمام كريم واسكراب واملاح البحر واملاح باديكير والكره الفواره

و استطردت باحس إننا للأسف في فجوه بينا وبين حضارتنا ونفسي نفتح ابواب أسرارهم ونثبت للعالم إننا بوابه العلم واننا فعلا أحفاد المصريين اللي الكل شايفهم لغز واننا نكمل حضارتهم و أجمل حاجه في المبادرة جو الحب والاهتمام واهتمام رحيمه بعد الكورس ومساعدتها للسيدات  بجد حسيت المبادرة وطن صغير فيه انتماء وحب وتعاون بجد شكرا لرحيمه ومستر محمد واتمني فعلا مصر تكون من أوائل الدول الصناعية المصدره في العالم

و اختتمت برساله لسيدات مصر وكنت عاوزه أقول للستات اللي بتبحث عن تحقيق ذاتها مش عيب إننا نتوه في الأول او نفشل في مهنه ما المهم نعرف نوصل في النهاية ونلاقي نفسنا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق