مروة سالم مدربة فن الروايح الجميلة تروي قصتها للهانم ..بالصور

حوار - مصطفى العطار

مروة كمال سالم مدربة فن الروايح الجميلة اشتهرت مؤخراً بتدريب السيدات على صناعة مستحضرات التجميل و الصابون و العطور ، فنانة موهوبة بالفطرة مرحة و بشوشة ، أحلامها لا حدود لها ، تحمل بداخلها الخير و الجمال و تصدره لكل من حولها بكل بساطة و عن حب و طيب خاطر ، مروة خريجة كلية تربية موسيقية بالزمالك ..
تبدأ حكايتها مع عالم مستحضرات التجميل بالصدفة البحتة حين قررت الزواج من ١٥ عام و قبل الزفاف خرجت لشراء كل مستلزمات العروسة من مستحضرات تجميل فوجدت اسعارها مرتفعة اكثر من اللازم فقررت صناعتها يدويا بنفسها لنفسها و كانت هذه ضربة البداية ..

تقول مروة :
قمت بعدها بصناعة اللوشن والبلسم والصابون و بودرة الجسم و الكرة الفوارة وسكراب و زيت المساج و كنت اول من صنع بودرة البادبكير ، صممت اكسسوار بالاحجار الكريمة و الفضة و سلاسل النظارات لشركات معروفة غير ان مستحضرات التجميل بحر واسع ، سافرت بعد ذلك الي أبوظبي و اخدت كورسات اضافية و عملت هناك شغل رائع و منتجات مميزة و بعد عودتي اشتغلت لحسابي من خلال التسويق الالكتروني و الميديا و قمت ايضا بتصدير منتجاتي للخارج ..

و عن رحيمة الشريف و مبادرة الست المصرية ذكرت :
و لما قابلت رحيمة الشريف و فكرة مبادرة الست المصرية سعدت بيها جدا و سعدت اكتر اننا هنعرف نساعد المرأة المعيلة كالارملة و المطلقة و كمان ذوي الاحتياجات الخاصة فقررنا نتعاون سوا في مجال تعليم الست المصرية صناعة الصابون و مستحضرات التجميل من منازلهم و كيفية تعبئتها و تغليفها بشكل شيك و راقي و تعليمهم كيفية تسويقها عبر الانترنت..
اما عن رحيمة نفسها فحدث ولا حرج باعتبرها المرأة الحديدية و ست جبارة لانها بتشجع الستات جدا على عمل المشاريع الصغيرة دون الحاجه لاحد يصرف عليهم ، هو ده التمكين الاقتصادي للمرأة بجد..

و عن احلامها اكدت :
أحلامي لاسقف لها و لا حدود باحلم اكون صاحبة مصنع و اصدر منتجاته للعالم كله
و اخيرا احب أختم حديثي
” الست المصرية احسن ست في العالم كله ” و لكنها لا تجد التقدير الحقيقي اللي يتناسب مع صبرها و تضحيتها و قوة تحملها

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق