كيت ميدلتون تعيد صيحة عصابات الرأس من جديد

عصابات الرأس ستايل ريترو قديم لكنه جريء جداً ومرح. من الدبابيس إلى الربطات الضخمة، تعيش أكسسوارات التسعينيات لحظات مهمّة في القرن الـ21 وأكسسوار ريترو واحد –عصابات الرأس، حصل على موافقة ملكية متميّزة!

كاثرين أو كيت ميدلتون دوقة كامبريدج، ارتدت أخيراً عصابة لرأسها لافتة للأنظار أثناء حضورها خدمة World War I armistice service في Westminster Abbey في لندن.

وبمناسبة عيد القديس باتريك العام الماضي، اختارت كيت ميدلتون عصابة رأس سوداء مع معطفها بلونه الفيروزي من Catherine Walker. اعتمدت كيت عصابة الرأس فيما اختارت دوقة ساسيكس ميغان ماركل بيريه بلونها الأزرق الداكن.

بالطبع، كونها دوقة وأيقونة أزياء وجمال ملكية، ارتقت بصيحة عصابة الرأس إلى مستوى أعلى بكثير حين اختارت أكسسواراً فخماً وضخماً جداً من المخمل. هذا الأكسسوار الرائع من تصميم صانعة القبعات البريطانية Jane Taylor تناغمت مع خيارها لتسريحة شعرها: الشينيون.

لم تكن هذه المرّات الأولى التي تعتمد فيها دوقة كامبريدج عصابة الرأس. ففي شهر يوليو الماضي، استبدلت ستايل القبعات التي تشتهر به بعصابة رأس منمّقة وهي تحضر عمادة طفلها الثالث، الأمير لويس. وارتدت هذه العصابة بنقشة البولكا دوت خلال أحد الأحداث في عام 2016 ، وبالطبع، بدت رائعة!

ستايل رائع آخر اعتمدته هو عصابة الرأس المضفّرة أو على شكل ضفيرة، عندما توجّهت على متن قارب صيد خلال زيارة ملكية إلى كندا في عام 2016. خيارها هذا كان ذكياً جداً. فالطقس يكون شبه عاصف على متن القارب ولعلّها اكتشفت أن عصابة الرأس هي الطريقة المثلى لإبعاد شعرها عن وجهها في الوقت الذي لا تزال تتباهى بتموجاتها الطويلة المتميزة.

ولع دوقة كامبريدج بهذا الأكسسوار، إلى جانب الماس طبعاً، قد يعيد صيحة التسعينيات إلى الواجهة بنحوٍ كبير!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق