فريدة عثمان.. قصة فراشة مصرية تحت الماء

فريدة عثمان، اسم تردد بشدة في الأيام الماضية وصارت ترند على مواقع التواصل المصرية، مادفع الكثيرين للدخول لمعرفة سر الشهرة المفاجئة لتلك الفتاة، ومن دخل على محركات البحث، اكتشف انها سباحة مصرية من ذهب، رفعت اسم بلادها في أكبر محفل رياضي عالمي وهي بطولة العالم لتحصد المركز الثالث والميدالية البرونزية ولا وعكة صحية المت بها قبيل السباق لحصدت الذهب إلا ان ذلم لا يقلل من انجاز بنت مصر.
السباحة المصرية، لاعبة المنتخب الوطني للسباحة، فازت بالميدالية البرونزية في سباق 50 متر فراشة ضمن منافسات بطولة العالم للسباحة، التي استضافتها كوريا الجنوبية.

وسجلت عثمان 25.47 ثانية، بفارق 12 جزء من الثانية عن صاحبة المركز الثاني والميدالية الفضية الهولندية رانومي كروموفيدوجو، فيما حققت السويدية سارة سيوستروم الميدالية الذهبية بزمن قدره 25.02 ثانية.

سمكة مصر الذهبية فريدة عثمان، أصيبت بعد وصولها لنهائي الـ٥٠ متر فراشة، بوعكة صحية شديدة عانت خلالها من ضيق في التنفس، وظلت فريدة عثمان مع المهندس ياسر إدريس، رئيس مجلس إدارة الاتحاد المصري للسباحة ورئيس البعثة في المستشفى الخاصة بالبطولة، وسمح رئيس البعثة بحضور أسرتها إلى القرية الرياضية لمرافقتها.

وقام رئيس البعثة بالاعتذار عن سباق الـ٥٠ متر حرة الذي كان مقرر إقامته في الصباح الباكر، حتى يتم استمرار الراحة حتى نهائي سباق الـ٥٠ متر فراشة، والتي فازت خلاله البطلة العالمية بالميدالية البرونزية.

فريدة عثمان قالت في تصريحات صحفية سابقة: «أمارس السباحة وعمرى 15 عاما، وطوال مسيرتى كلما دخلت بطولة فهدفى دائما الفوز بميدالية، وأسعى لتحسين كل أرقامى، سواء فى سباحة الفراشة 50 و100 متر، أو فى سباحة 50 و100 متر حرة وتسجيل أرقام جديدة باسمى»، وأكدت أن سباحة المسافات القصيرة صعبة للغاية، لأن الفارق يكون بين اللاعبات أجزاء من الثانية، وأنا أجد نفسى فى سباحات الـ50 مترا التى تحتاج القوة، رغم أن أى أخطاء فيها يعنى الحصول على مركز متأخر، والحمد لله نجحت».

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق