صابرين جابر تكتب عن: الانسحاب الذكي

متي ينسحب الإنسان من علاقة تهدمه ومتي ينسحب من موقف يضايقه ولا يريد أن يكمل، متي الشخص ينسحب مما يرهقه نفسيا، ربما تكون لحظة الانسحاب هذه صعبة، لكن في الوقت نفسه أفضل من تكمل فيما يتعبك.

سواء كانت علاقه صداقة أو علاقة أزواج أو حتي عمل، ولم تجد نفسك فيه هنا يأتي قرار الاتنسحاب ويكون ضروريا، بعد ان تنفد فرصك في الصبر والتلائم في وضعك المفروض عليك، وتبحث عن صفو حياتك في فرص أخرى.

ابدأ حياتك دون قلق ولا خوف ولا توتر لأن أي علاقه فيها توتر وخوف وقلق ترهقنا نفسيا وتفرض علينا الابتعاد، دون أن يكون ذلك جبنا أو هربا، أو ضعفا عن مواجهة الموقف أو الشخص، لكن تيقن حينها أنك تحافظ علي كرامتك وأخلاقك وحريتك ونفسك ساعتها الانسحاب بيقي فرصة أن تبتدأ بداية وحياة جديدة لها معني وفيها كرامة ولا تخلو من الحب والطموح والثقة وكل المعاني الجميلة التي لابد أن تكون موجودة في حياتك واياك أن تحسب نفسك خسرت المعركه فالعكس صحيح فقد كسبت لأنك ستكمل في الطريق الصحيح ليس مهما أن يكون الانسحاب الخروج من دائرة العلاقات.

حتى لاتخسرش الأشخاص كن ذكيا واعرف حياتك كيف يمكن أن تسير وكما أن هناك ما يسمى بالتجاهل الذكي، أنت في حاجة أحيانا لـ الانسحاب الذكي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق