صابرين جابر تكتب – القدر والنصيب

 

القدر ساعات بيلعب لعبته.. مثلا بعد ماكنت زوجة صرت مطلقة، بعد ماكنت ميسورة الحال صرت فقيرة أمد يدي للغير، ومديونة كمان.. إنه القدر.. بعد ماكنت زوجة سعيدة أضحيت أرملة حزينة، إنه القدر بعد ماكنت ملكة جمال لسيدة ملامحها شبه مشوهة.. نتكلم عن القدر «اللي بيلعب لعبته معانا» من المشاكل بين أي زوجين وتنتهي العلاقه والحال بهما للطلاق.

القدر اللي بيلعب لعبته مع رجال أعمال وأشخاص ميسورة الحال بأنه يخسر كل فلوسه بسبب صفقة لم يوفق فيها وينتهي به الحال أن تضيع كل فلوسه.. القدر اللي بيلعب لعبته مع الزوجة السعيدة بسبب حادث أو مرض أو قدر ربنا بأنها تفقد زوجها وتصبح أرملة.. القدر بيلعب لعبته فعلا لما تكون بنت جميلة وتفقد جمالها بسبب مرض مثلا بسبب تشوه أو بسبب أي شئ فعلا القدر ساعتها بيلعب لعبته.

لكن عايزة أقول إن القدر هو ده اللي كتبه ربنا لينا فلابد أن نرضى بقضاء ربنا وقدره، ساعتها هتقدر تبدأ من جديد وأنت متيقن تماما إن ده نصيب وقدر ماحدش يقدر يغيره لازم ابدأ تاني من جديد لأن فيه ناس أو أشخاص محتاجين لينا ومحتاجين لتشجيعنا ومحتاجين دعمنا ناس محتاجين مننا إننا نقف جمبهم ولازم نتيقن دائما إن ربنا عملنا الخير ولازم نرضي دايما بالنصيب والقدر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق