سيدة الحرب والحب.. السرطان يغادر جسد أسماء الأسد

كما أعلنت أسماء الأسد عن إصابتها بمرض السرطان، منذ أشهر خرجت قرينة الرئيس السوري بشار الأسد عبر التلفزيون السبت الماضي لتؤكد أنها شفيت تماما من سرطان الثدي وذلك بعد عام من إعلان إصابتها بالمرض.

أسماء الأسد (43 سنة) ومنذ بدأت أحداث الحرب في سوريا قبل ثماني سنوات اضطلعت قرينة الرئيس السوري، التي كان تعمل من قبل في مجال بنوك الاستثمار، بدور عام قادت فيه جهودا خيرية وأجرت لقاءات مع أسر الجنود القتلى غير أنها أصبحت أيضا شخصية مكروهة لدى المعارضة.

وقد أدت الحرب لسقوط مئات الآلاف من القتلى وخروج ما لا يقل عن 11 مليون سوري من ديارهم وتسببت في أسوأ أزمة لاجئين في العالم.

وقبل عام نشرت الرئاسة السورية صورة لأسماء الأسد وهي متصلة بجهاز لحقن المحاليل ومبتسمة بجوار زوجها في غرفة مستشفى. وقالت الرئاسة إنها بدأت العلاج من “ورم خبيث” اكتشفه الأطباء في بداياته، وفقا لرويترز.

وقالت في مقابلة أذيعت مساء السبت “رحلتي انتهت كل ألمها وتعبها سلبياتها وحتى إيجابياتها .. الحمد لله أنا خلصت. أنا انتصرت على السرطان بالكامل”.

وأضافت أنها تلقت علاجا كيماويا في مستشفى عسكري سوري.

ووصفت منتقدين قالوا إنها تستحق الإصابة بالمرض بأنهم “اللي باع أرضه وترابه ووطنه، اللي حمل سلاح ضد أخوه السوري بأوامر من غريب”، متسائلة “برأيك بيكون هو ترك محل للأخلاق؟”

وفي مقابلة نادرة في 2016 مع تلفزيون تدعمه الدولة في روسيا دافعت قرينة الرئيس الأسد عن زوجها وقالت إنها رفضت عروضا سرية لمغادرة البلاد وقالت إنها تعتقد أن الهدف من هذه العروض كان إضعاف زوجها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق