سارة الدقن تكتب عن: علاج العند لدى الأطفال

بلا شك أن مشكلة العند لدى الأطفال مشكلة تؤرق الأبوين،  وهو شيء يستحق معرفة كيف نخلص أطفالنا من هذا السلوك وبأسهل الطرق.

طرق العلاج تنحصر فى النقاط الآتية :
1. بيئة الطفل
البيئة التي يعيش فيها الطفل كلما كانت سوية وطبيعية وسليمة كلما كان الطفل سوي متصالح مع نفسه ومن حوله فلابد لهذه البيئة المحيطة للطفل أن تكون خالية تماماً من أي مشاكل نفسية أو سلوكية.

ويمكن تحقيقق ذلك بإحاطة الطفل ببيئة مليئة بالحب والنقاش المقنع وبعض التواصل لفهم ما يدور بخاطر الطفل وإقناعه بالشيء وتقديم شرح واف له لأي أمر يصدر عن الأم أو الأب وكذلك استجابتهم لمطالبه العادية كطفل أو رفضهم لأي مطلب له لازم يكون فى نقاش واعرفه أنا قلت اه ليه ولأ ليه .

2. تجاهل عناد الأطفال ::
إذا لاحظتي أن طفلك مصاب بالعناد وسلوكه دائماً رافض للأوامر والتوجيهات عليك عزيزتي الأم  تجاهل هذا السلوك تماماً، و”اعملي نفسك مش واخدة بالك”، لأن تنفيذك او انصياعك لرفض الطفل للأم وإعطاءه حجم من الإهتمام لهذا العند سيجعله يتخذه طريقة لفعل ما
يريد يعني خلاص وصلت وعرفت الطريق والحل
فالطفل دائماً يعاند ليصل إلى هدف معين ويتخذ العند وسيلة لتحقيقه فإذا تجاهلتي العند فسوف يتراجع الطفل عن استخدامه كوسيلة ليصل إلى هدفه “من الاخر مش هيلاقي نتيجة من العند” .

3. نظام المكافأة :

من أفضل طرق علاج الطفل من العند هو تقديم مكافأة كتحفيز له عندما يستجيب لأمر أو توجيه يعني شاطر وبيسمع الكلام حتي لو بسيطة من الآخر اتلككي له على أي حاجة حلوة هو عملها وحفزيه.

وتعتبر المكافأة معزز مادي حاجة هو بيحبها ممكن ياخدها ولفظي يعني بوسة وشاطر برافو عليك وحضن حلو من ماما يترك إنطباع ايجابي للطفل مما يحفزه على تكرار فعله حتى يحصل على المزيد من المكافآت.

4. العقاب المباشر :

تعد سرعة عقاب الطفل العنيد فور رفضه لأمر أو توجيه من الطرق التي تؤدي إلى تخلي الطفل عن عناده يعني لو فى عقاب لازم يكون فوري علشان يتم ربط العقاب بسلوكه السيء والعقاب
المقصود هنا هو مش ضرب وتكسير او عض هو حرمانه من  المصروف أو عدم ذهابه إلى مكان يحبه أو ممارسته للعبة يفضلها أو تلفزيون أو التاب .

5. عدم تسمية الطفل بأنه عنيد ::
على كل أم وأب عدم جعل الطفل يسمع أنه يتصف بأنه عنيد يعني مش كل شوية اقول انت عنيد اوي كدا ليه صح ولا لا أنا عرفه بتقولوا ايه
ودا هيسبب مشكلة نفسية داخل الطفلفياريت تحاول الأم والأب زرع الثقة في نفس الابن وأنه مفيش زيه وهو أكثر حد بيسمع الكلام وبيعمل كل حاجة مظبوطة  وخاصةً أمام الغرباء لأن دا يحسن الثقة في نفسه ويجعله يتخلص من الصفات غير المرغوب فيها ودائما هيحب يكون كويس.

 

الكاتبة

أخصائية تخاطب وتعديل سلوك
ومديرة إحدى أكاديميات لذوى القدرات الخاصة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق