د.شريهان الدسوقي: اتيكيت تصرف المرأة في إدارة الأزمات مع زوجها وأبنائها

 

بلاشك إن خصائص الاتيكيت دور هام في بناء وإبراز شخصية المرأة خصوصا في تأدية دورها لخدمة أسرتها في وقت المحن والأزمات وفي نفس الوقت بما يتناسب مع طبيعتها الأنثوية حتي تتمكن من التصرف بعيدا عن الإنفعال والتوتر الذي سوف يؤثر علي زوجها وأطفالها،
لذا في هذا المقال بعض الإرشادات لعزيزتي الزوجة والطريقة السليمة في كيفية إدارة الأزمات، وغرس بذور حسن التصرف في نفوس أولادها حين يكبروا ويصبحوا رجالا بين الناس.

أولا إدارة الحوار

ويكون في البيت بين أفراد الأسرة فحين تمر العائلة بأى نوع من المشاكل أو الأزمات علي الأم والأب إقامة نقاش وحوار مع أبنائهم ويفهمونهم ويوضحوا لهم الوضع بهدوء وبدون توتر ورسم خطة بين الزوجة والزوج لتمر الظروف الصعبة بسلام وتعاون مع بعضهم البعض.

ثانيا لم شمل العائلة
هنا تقوم الأم بالتركيز مع زوجها وأبنائها حتي لا يكون كلا منهم في واديه عن الأخر، وهذا خطر جدا فيجب توضيح الأمور والوضع بصراحة تامة وهناك طريقة لطيفة وهي أن توزع الأم مهام لكل واحد في الأسرة وتشجعه أن ينجزه حتي يشعر بقيمته بداخل بيته وعائلته وهنا يكون الانتباه واضح والتركيز أصبح أعلي لأن التشتت الأسري خصوصا في الأزمات سيولد احتقان وتوتر داخل المنزل وإندلاع الخلافات وهذا خطر جدا .

ثالثا ممارسة الهوايات
من أجمل مراحل التنفيس والتعبير عن النفس لذلك علي الأم أن تشغل وقت فراغ أبنائها بأن تعرف موطن مهارات الأولاد وتشجيعهم وتنمي هذه المهارة والهواية خصوصا لو يوجد مشكله عائلية أو مشكله خارجية فبالتالي سيعبر الطفل عن ما يدور بداخله عن طريق كتابه الشعر أو القصص أو الرسم وغيرها من الهوايات.

رابعا كوني متسامحة

إن التسامح من سمات العقلاء فإذا تعرضت لأزمة وخلاف مع زوجك فلا داعي للعناد والصلابة والإصرار علي الرأي وأنصحك بعدم الجهر بالمشكلات والافصاح عنها الأهل والجيران لابد من الحفاظ علي سرية حياتك الزوجية لأن إذا تفاجأ الزوج بإفشاء الأسرار بينكم سوف تندلع الأزمة أكثر وتتفاقم وتنتهي الثقه.

خامسا كوني صديقه لزوجك

أنت الأحق والأجدر أن تكوني صديقة زوجك المقربة ولكي تحظي بصداقتة عليكي أن لاتتدخلي في قرارات زوجك إلا إذا طلب منك المشورة، واحترام وجهة نظره ويجب أن يشعر بمساندتك وتحملها معه وصبرها علي الشدائد والمتاعب،وكوني دائما مستمعة جيدة لأرائه ولا تستخفي بها، ودائما تعطيه الثقة بالنفس ولا داع لمقارنته بالغير، وتجنبي الحديث الدائم عن هموم المنزل وأعباء المعيشه، ولا تنسي كوني نظيفه في مظهرك وبيتك وغرفه نومك .
وأخيرا أن التعامل بإتيكيت واحترام داخل البيت هام جدا فالبيت هو الخلية الأولي للمجتمع ،بداخله نتعلم قواعد وأصول الاتيكيت ونمارسها بشكل يومي حتي تصبح بمثابة عادة لنا نتبع أصولها وقواعدها بشكل تلقائي.

الكاتبة..مدربة الاتيكيت المعاصر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق