د.شريهان الدسوقي .. إتيكيت فن النقد بشياكة

 

«الإتيكيت» هو فن الذكاء الاجتماعي بمعني كيفية التعامل مع الناس والمحيطين بنا بطريقة ذكية ولبقة وشيك لأكسب حبهم ورضاهم.
وبما أن معظم قواعد الإتيكيت مقتبسة من السنة النبوية الشريفة، فقال رسول الله صلي الله عليه وسلم «الكلمة الطيبة صدق»، لذلك عندما أنقد أي شخص لابد وأن اأراعي الكلمات التي تخرج مني وأنها تكون غير جارحة، وفي الإتيكيت قاعدة الانتقاد هي ( انتقد الحديث، وليس المتحدث) فعندما أدخل في نقاش مع أي شخص وأوجه له انتقاد أحاول أن انتقد الكلام وليس صفاته الشخصية.

المهم في النقد أن يكون بناء، فالمدير الشاطر عندما يريد انتقاد الموظف عليه أولا أن يكون الانتقاد inprivet في الخاص أو في غرفة مغلقة وليس أمام باقي الموظفين ويحاول أن يحفزه طول الوقت بدلا من أن يقلل من شأنه، ويجعله يدافع عن نفسه طوال الوقت مايساعد في تحسن أدائه وزيادة إنتاجية العمل، ففاقد الشئ لا يعطيه، فكلما تعامل المدير بطريقة حسنة مع الموظف سيزيد انتمائه للعمل أكثر ويشعر أنه فخور بوظيفته ويثق أكثر في الإدارة.

وبالنسبة للأزواج فهناك نظرية في النقد اسمها نظرية ( الساندوتش) بمعني يكون النقد مغلق طبقتين مجاملة وليكن مثال علي وجبة العشاء التي جهزتها الزوجة وكانت ناقصة ملح فمن المفروض علي الزوج أنه يقول لها «حبيبتي أنا متعود إن أكلك دائما جميل ولكن النهاردة نسيتي تحطي ملح ولكن بكرة أنا واثق هتعمليلي عشا أحلي منه بكتير»، فهنا جاء النقد مغلفا بمجاملة ظريفة وبدلا ما يكون الانتقاد موجه مباشرة وعنيف مما يجعل الزوجة في وضع defensive دفاع عن النفس أصبح تحفيز ليها أنها تحسن من أدائها في إعداد الطعام.

وكذلك الأم الشاطرة والأب الناجح هما اللذان لا ينتقدوان أطفالهم أمام الناس سواء في النادى أو عند الأقارب، لابد يكون الانتقاد خاص في المنزل وأيضا بطريقة محفزة مع وعد بهدية عند التغيير المطلوب .

وأخيرا لابد أن نحيي ثقافة الإتيكيت بطريقة أكبر وأشمل حتي تتحسن العلاقات الاجتماعيه والإنسانية .

الكاتبة.. خبيرة فن وتدريب الاتيكيت

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق