حكاية فتاة الدرب الأحمر «بنت الغلابة» التى حضر زفافها عبدالحليم حافظ

عبدالحليم حافظ .. فنان بدرجة إنسان رغم مرور عقود على رحيلها، غيبه الموت ولم تغيب سيرته المليئة بالقصص والحكايات.

وسط قصص عبدالحليم حافظ الكثيرة التى تملئ الأرشيف الصحفى، هناك حكاية لم يلقى عليها الإعلام الضوء بالشكل المناسب خلال إحياء ذكرى العندليب السنوية.

وبحسب التفاصيل، فإن عبدالحليم حافظ الذي كان يسكن فى منطقة الزمالك، اعتاد بشكل يومى المرور على أشارة مرور موجودة فى المنطقة الراقية أمام نادي الجزيرة.

هذه الأشارة بدأت منها القصة، فذات يوم اثناء مرورها الاعتيادي أوقفه عسكري المرورة المسئول عن تنظيم الاشارة هناك، واخبره ببكاء الأب أن أبنته تقدم لها عريس وكانت الفتاة من عشاق العندليب فأخبرته أن حلم حياتها حضور حليم حفل زفافه.

فما كان من العندليب سوى طلبه ورقة من صديق يجلس معه بالسيارة ليدون العنوان ومكان الفرح، واعتقد صديقه وقتها أنه ربما فعل ذلك من أجل إنهاء الموقف مع عسكري المرور ولم يذكر الواقعة بعدها أو يتحدث فيها مع عبدالحليم.

وذات يوم وأثناء جلوس صديق حليم فى منزله وجده يتصل به ليخبره بأن لديهم ارتباط لحضور حفل زفاف اليوم، وعندما اخبره أنه ليس هناك حفلات او ارتباطات فى هذه الليلة، ذكره عبدالحليم بواقعة عسكري المرور.

وبالفعل وصل صديق العندليب إلى منزله بمنطقة الزمالك، وعقب استقلال الاثنين السيارة طلب منه العندليب التوقف أمام محل جواهرجى كان يتعامل معه واشتري منه هدية ذهبية للعروس، وتوجه إلى منطقة “درب البرابرة” مكان حفل الزفاف وكان قد طلب من قائد الفرقة الماسية، أحمد فؤاد حسن، إرسال مجموعة من العازفين إلى العنوان المذكور، وبالفعل حضر العندليب حفل الزفاف وقدم للعروس الهدية وغنى ثلاث من أشهر اغنياته بالفرح قبل المغادرة.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق