بعد تنمرها بـ”أصحاب السمنة”.. حكاية فضيحة تمنع ريهام سعيد من الظهور على الشاشة

كتبت: ولاء ناصر

يعيش الاعلام المصري هذه الأيام على واقع أزمة جديدة لقدمة برنامج “صبايا” ريهام سعيد، بسبب تنمرها بـ”أصحاب السمنة”، بعدما اتهمت البدينات بالعبء على الدولة وسوء شكلهن فى الشوارع العامة.

وبالرغم من تحرك الجهات الرسمية ضد ريهام سعيد بهدف اتخاذ الإجراءات اللازمة تجاه هذه التصريحات التى اثارات حالة من الغضب بين النساء، تجاهل الجميع تاريخ الاعلامية ريهام سعيد المثير للجدل والخلافات.

أزمات ريهام سعيد 

على مدار السنوات الماضية اختلقت ريهام سعيد أكاذيب كثيرة وصلت لحد إدعاء إخراج العفاريت والجن، إضافة إلى متاجرتها الدائمة بالأطفال المرض وإظهارهم على الشاشة بطريقة مهينة بهدف جمع التبرعات التى تدعى أنها توجه للعلاج لهم، ولم تتورع ريهام سعيد عن معايرة بعض ذوي الأطفال المرضى وأجبهارهن على توجيه رسالة توسل وتسول إلى المتبرعين.

أزمات ريهام سعيد ايضا امتدت لتشويه سمعة فتاة تعرضت للتحرش فى الواقعة المعروفة اعلاميا بـ”فتاة المول”، وقامت بسرقة محتويات رسائلها من تليفونها الخاص خلال وجودها معه بالبرنامج بهدف تأليب الرأي العام على الفتاة.

وقبل عودتها إلى الشاشة مجددا لتقديم حلقة السمنة، كان ريهام سعيد على وعد مع كذبة جديدة حول إصابتها بنوع بكتريا نادرة يتسبب فى تأكل جلد الوجه ووصل الأمر لحد نشر شائعة حول وفاتها بعدما وجهت رسائل حزينة لجمهورها تتحدث خلالها عن قرب انقضاء الأجل، واكتشف الجميع فى نهاية المطاف دخولها أحد المستشفيات لإجراء عمليات تجميل تصغير للانف والأذن.

أكاذيب ريهام سعيد

ما تفعله ريهام سعيد بشكل دائم يؤكد إصابته بمرض الكذب وهو أحد الأمراض النفسية، يجعل الشخص يدمن عليه من أجل التملص من مشاكله الخاصة أو صنع مشاكل للمحيطين به الشعور بالانتقام من الجميع، وينقسم هذا المرض إلى ثلاثة أنواع هى الكذب الخيالى والكذب الدفاعى والكذب الانتقامى.

حالة ريهام سعيد المتعلقة بأمورها النفسية، تفتح الباب أمام ضرورة التشديد على خضوع الاعلامى للكشف النفسى قبل ظهورها على الشاشة لما يملكه من قدرة على توجيه المشاهدين وربما يمثل السماح بظهوره تهديد للأمن والسلم الاجتماعى.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق