الحالة العامة .. أوبئة الموت

زهرة النحاس

بدون مقدمات أو سابق إنذارات
استيقظنا جميعا علي فجاعة
اخبار مروعة مفزعة..حالات موت هنا وهناك ..دول تتسابق على الانهيار .. تتسابق علي عدد المصابين و حالات الوفاة.. تتسابق علي انتشار فيروسات مختلفة و متطورة .. انها
” أوبئة الموت ”
الحالة الصحية والنفسية تنهار كل ساعة تلو الأخرى من الخوف والهلع ..
الحالة العامة .. ما عسانا أن نقول أو نفعل ؟
الحالة العامة تساؤلات بدون اجابات ..
ماذا يحدث لنا ماذا يحدث فينا؟
هل هذا غضب من الله ؟
هل هو انذار من فوق سبع سماوات للغافلين ؟
فكيف الفرار منه إليه ؟
ام هي بداية النهاية للجنس البشري؟
هل هو صراع سياسي لتدمير اقتصاد دول بعينها؟
ما يدور ويجول في كل عقل بشري علي هذه الأرض ..
أسئلة متعددة و متنوعة بداخل كل العقول البسيطة ..
سواء دينية ..سياسية.. اقتصادية أو حتي اجتماعية .. كل علي هواه يتفكر و يتدبر الأمر ..
فكيف لنا كمواطنين ليس لنا معرفة ببواطن الأمور و خفايا الأمم.. بل ليس لنا معرفة بالسياسات والأسرار العسكرية للدول العليا ..
فكيف لنا بالتنبوء أو تصديق بأنها حروب جيل جديد ..حروب بيولوجية ..حروب من نوع جديد
ام انها شائعات من أجل اغراض أخري لا يعلمها الا الله ..
وفرضا انها كذلك .. هل من أجل تنفيذ سياسات و توجهات عالمية
يتم التضحية بإبادة ملايين البشر علي سطح الكرة الأرضية ؟
ما زال البسيط يسأل و يتعجب ..
ما زالت النفوس و الوجوه حزينة مترقبة
كل دقيقة تتبدل بهم الايام
والأحداث المتلاحقة ..
من المستفيد ومن الخاسر ؟
والجديد سؤال يطرح نفسه ..
هل الإجراءات الاحترازية والاستباقية التي تتخذها كل بلدان العالم كافية لدرء هذا الوباء اللعين؟
ام انها مجرد شكليات و اجراءات لازمة لتهدئة وطمئنة الرأي العام العالمي بأن كل دولة تتخذ اجراءات الوقاية والسلامة من أجل عدم انتشار الفيروس..؟
ففي هذه المرحلة الحرجة من عمر البشرية .. ومن عمر هذا الفيروس الجائح
لا اجد لنا حلا غير الالتجاء الي الله والتضرع لله عز وجل.. لكي يصرف عنا الغمة والبلاء ..
الحمد والشكر والاستغفار يمنع التساؤلات التي نحاول نجد لها اجابات .. يمنع الوباء والبلاء وكل ما يخرج من الأرض وما ينزل من السماء ..
ثم يجب علينا جميعا اتباع تعليمات الدولة المصرية للحفاظ على السلامه العامة لكي نخرج من عنق الزجاجة بأمن وأمان وأقل الخسائر
فالدرس من الله سبحانه وتعالى
عظيم .. للقاصي والداني.. للغني والفقير .. للطامع والزاهد
للغافل و الذاكر .. لكل من كان علي الطريق الصحيح ولكل من ضل الطريق الي الله.. لكل من تجبر و تكبر .. لكل النفوس المريضة و السليمة ..
الرجوع الى الله هو طوق النجاة
فالنبادر جميعا بتصفية النفوس والخلافات و كل انواع الخصومات ..
ظالم أو مظلوم
فالحياة مليئة بالغموض والتصارع والصراعات.. مليئة بالاحتمالات والمفاجات ..
فما نكاد نستفيق من وباء حتي نفاجئ بوباء أخر ..

فالننظر الي الحياة المليئة بالإيمان .. بالحب والعطاء.. مليىة بالأمان والرخاء .. مليئة بالايجابيات قبل السلبيات ..
فما عسانا أن نفعل .. غير الدعاء و الانتظار لما هو آت بنفوس راضية متطمئنة لقضاء الله وقدره علي اهل الأرض جميعا .
حمانا الله وكفانا وكفاكم شر الوباء والبلاء .. وحمي مصرنا الحبيبة الغالية السند لكل العالم والبشرية بل الانسانية جمعاء ..
فكل الشكر والتقدير والاحترام
بل تحية واجبة لكل من كافح ويكافح انتشار الفيروس وعلي رأسهم وزارة الصحة المصرية متمثلة في معالي وزير الصحة الفدائية من أجل الوطن والإنسانية والأطباء الاجلاء وأطقم التمريض الدرع الواقي والأول في هذه الحرب الشرسة بمعاونة دائمة و ملموسة من الجيش المصري والشرطة المصرية وكل مؤسسات الدولة تحت قيادة القائد الأعلى للقوات المسلحة فخامة الرئيس / عبد الفتاح السيسي
الذي يقود مصر إلي بر الأمان رغم الصعوبات والتحديات لتظل الدولة المصرية بهيبتها وقوتها امام العالم كله .. ام الدنيا
رغم انف الماكرين و الكارهين
تحيا مصر تحيا مصر تحيا مصر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق