الإماراتيات.. وصية الراحل زايد ومسيرة عطاء بلاحدود

رغم لرحلة التنمية السريعة في الإمارات وطبيعة وتركيبة السكان إلا أن المرأة الإماراتية كانت دوما في قلب اهتمامات حكام الدولة الشقيقة بدء من زعيمها الروحي وقائد نهضتها حكيم العرب الشيخ زايد أن نهيان والذي أخذ عنه قوله “لا شيء يسعدني أكثر من رؤية المرأة وهي تأخذ دورها المتميز في المجتمع، ويجب ألا يعيق تقدمها شيء”. في تعبير رائع عن مكانة المرأة في المجتمع الإماراتي.

وفي الثاني من ديسمبر كل عام تحتفي الإمارات بعيدها الوطني، بمسيرة من الإنجازات الرائدة عالمياً كانت المرأة شريكة فيها.

ثبت من التجربة والمشاركة أن المرأة الإماراتية هي قلب الوطن، وشريكة المسيرة، وصاحبة الإنجازات الرائدة في مختلف المجالات، وهي صورة مشرقة عربياً ونموذج عالمي يحتذى به، خاصة مع رفع نسبة تمثيل المرأة في المجلس الوطني الاتحادي لدولة الإمارات إلى 50%.

الأماراتيات كن عند حسن ظن الشيخ زايد حمه الله وبلدهن اللاتي شاكت في تنميتها وتقدمها بهذا الشكل المذهل، شكلت ثقة قيادة الإمارات بقدرات بنات الوطن مصدر إلهام للإماراتيات، اللاتي خضن العمل في القطاعات الحيوية كافة، فكان الفضاء والقطاع العسكري والطب والطيران والبرنامج النووي السلمي والقطاع البترولي وجهتهن للعمل وإثبات جدارتهن.

لا يمكن أن ينكر عاقل أن الإماراتيات سطرن تاريخاً مجيداً في الصفحات الذهبية لتاريخ دولتهن والمنطقة العربية والعالم بأسره، بعطائهن ومحافظتهن على هوية دولتهن الأصيلة، والعريقة.

وبحسب تأكيد سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية فأن هذه الدولة الاتحادية المعطاء التي أسسها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، أعطت أبناء الوطن رجالاً ونساءً دفعة قوية نحو بذل الجهود الكبيرة للحفاظ على مكتسبات هذه الدولة”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق