الأميرة فوزية فؤاد.. فينوس مصر التعيسة

.فوزية فؤاد.. فينوس مصر التعيسة.. هكذا وصفت أميرة مصر وامبراطورة إيران الراحلة فوزية فؤاد، كانت أجمل بنات الملك فؤاد وشقيقة الملك فاروق، أتقنت الانجليزية والفرنسية.

تقدم شاة إيران رضا بهلوي لخطبة الأميرة فوزية لابنه محمد، كان الزواج خطوة سياسية بين البلدين بعدما حاول جاهدا التقرب للبلاط الملكي المصري، رفض الملك فاروق في البداية لاختلاف المذهب الديني بين العائلتين، لكن بعد تفكير وأخذ الموضوع بزاوية سياسية وافق، وأقيم لهما زفاف اسطوري في عابدين غنت فيه أم كلثوم أغنية خاصة لها وأيضا غنى عبد الوهاب أغنية أخرى لها، وفي طهران أقيم لها حفل اسطوري أخر.

أُطلق عليها أجمل بنات الملك وأجمل شقيقات الملك فاروق على الإطلاق، والتى دفعت ضريبة ذلك الجمال بزواجها من شاه إيران فأصبحت أميرة مصر وإمبراطورة إيران لتجمع بين مباهج الحياة وقلب غير سعيد.

– ولدت الأميرة فوزية في الـ 5 من نوفمبر عام 1921 للملك فؤاد الأول ملك مصر كثاني أبناءه من الملكة نازلي بعد الملك فاروق

– جدها لأبيها هو الألباني محمد علي باشا الذي حكم مصر في الفترة ما بين 1805 و1848.

– أحد أجدادها لأمها الملكة نازلي كان ضابطاً فرنسياً خدم في صفوف الجيش مع نابليون بونابرت، لذلك كانت ملامحها أوروبية بشكلٍ كبير، كما تلقت تعليمها بسويسرا، وأتقنت اللغتين الفرسنية والإنكليزية.

– بعد انتهاء فوزية من دراستها في أوروبا، عادت إلى القاهرة وأصبحت حبيسة القصر الملكي، واضطرت إلى الاتزام بالقواعد والتقاليد المصريّة، وهو ما كان عكس طريقة حياتها في أوروبا، وأصبح خروجها من القصر الملكي للتنزه شبه مستحيلاً بدون مراقبة من خَدَم القصر.

– تزوجت الأميرة فوزية من ولى العهد الإيرانى محمد رضا بهلوى الذى عشقها من شدة جمالها، فحظيت بمراسم زفاف أسطورية بحفل كبير بالقاهرة وتلاه آخر بإيران احتفالا بوصولها فكانت مراسم الزواج مرتين الأولى فى القاهرة والثانية فى طهران.

– كان وجه الأميرة فوزية سعيداً على ولى العهد فتم تتويجه سريعاً كشاه لإيران، حيث تولى محمد الحكم بعد نفى والده الشاه رضا بهلوى بجنوب أفريقيا بعد الغزو البريطانى الروسى لإيران وذلك عام 1941، فاحتفلت بعد ذلك بميلاده الأميرة شاهيناز، ليعيش الزوجان فى فرح وسعادة.

– عاشت فوزية في إيران حياة مليئة بالترف والشهرة كونها زوجة الملك، ونشرت صورها على أغلفة المجلات الأوروبية، لكن كل ذلك لم يساعد فوزية في تحدي السلطوية التي فرضها زوجها عليها داخل القصر، ولأنها لم تستطع التجانس مع هذا الوضع، طلبت فوزية الطلاق من زوجها الملك، بعد أن أنجبت منه ابنتها البكر شاهيناز بهلوي.

– حدثت أزمة بين مصر وإيران بعد ذلك الطلاق، حيث قال الملك فاروق إن حياة شقيقته فى خطر لأنها تحب شخصا إيرانيا غير زوجها، مما يهدد حياتها بشكل كبير، وهو ما لم يستدل عليه أحد، وبالفعل تم قطع العلاقات المصرية الإيرانية حينها.

– عادت فوزية بصحبة ابنتها البالغة من العمر ثماني أعوام للقاهرة مجدداً عام 1948، حين كان شقيقها الملك فاروق مازال متربعاً على عرش مصر، وكان طلاق فوزية بهذه الطريقة حدثاً نادراً في الشرق، حيث لم يحدث من قبل أن تتخلى زوجة عن لقبها الملكي لتطلق من زوجها لأي سببٍ كان.

– تزوجت الأميرة فوزية من العقيد إسماعيل شيرين آخر وزير حربية وبحرية لمصر فى العصر الملكى، وأنجبت منه نادية وحسين، وبعد ثورة 23 يوليو فضلت العيش فى الإسكندرية وتحديدا بمنطقة سموحة، لتنعم بالسلام مع زوجها وأسرتها.

– بعد أن كبرت ابنتها نادية رأت الفنان يوسف شعبان أثناء زيارتها لإحدى صديقاتها، وهنا تضاربت الأقوال عن مكان الزيارة فالبعض يقول إنه بلاتوه أحد الأفلام والبعض الآخر يؤكد أنها حفلة عيد ميلاد، وأيا كان المكان فبمجرد أن التقت نادية بيوسف شعبان دقت نيران الحب قلبهما، وهو الأمر الذى رفضته الإمبراطورة فوزية وزوجها لزواج الفنان يوسف شعبان السابق بالفنانة ليلى طاهر، وطلاقهما ثلاث مرات بعد عامين من هذا الزواج.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق