أميرة عبيد .. تكتب : تجوع الحرة ولا تبيع نفسها

 

المرأة حين تستهين بشرفها و وترخص جسدها ستكتشف في نهاية المطاف أنها أسقطت نفسها في حفرة لم يحفرها لها أحد كالمعتاد ولكن نفسها الدنيئة هي التي حفرتها، والنتائج معروفة مقدماً فلن تخرج منها سليمة معافاة أبدا ولكنها ستحمل نفسهابالأمراض النفسية أو الجسدية، ويجب أن نفرق بين النسوة وبعضهن البعض فهناك من هي بطبعها سيئة وهناك من هي عفيفة .

وهنا السؤال .. لماذا تبيع المرأة شرفها وهو أعز ما تملك ؟
أعي أنه سؤالا صعب ،لكن علينا أن نتوقف عنده ونبدأ البحث عن إجابة له…
هل الفقر عيب؟
البعض يجيب بأن الفقر يمكن أن يكون سبباً للإنحراف، وهنا يجب أن نعلم أن الفقر برئ من كل هذا !
سؤال أخر يطرح نفسه.. أيتها المرأة الرخيصة هل وجدتي في يوم من الأيام أحداً مات من الجوع؟
الإجابة بكل صدق لا وألف لا .. فكل ما يقوة هؤلاء فقط شماعة يعلقوا عليها أخطائهم وهن يعلمن جيداً بأن الدخول في هذا الأمر خطأ فاضح وكل دفوعهن تبرير أجوف مثلك أيتها الحمقاء .

الفتاة الجريئة التي لا تعرف طريق الحياء ولا تلتزم به، فهي تتعدى بجرأتها كل الحدود فهي لا تحترم نفسها، فكيف يحترمها الآخرون ؟
عليكي أن تعلمي أن كل رجل يحب أن الأنثى التي ستكون أم لأوده يجب أن تكون بقدر عالي من الحياء، لأن ذلك أحد الخصال الحميدة التي تدل على عمق أخلاق المرأة ودلالة جمال إضاقية تعزز من قدرهاا عند الرجل.

عزيزتي السيدة ، لا تكوني تلك الحمقاء التي تستخدم جمالها لإبهار الرجال،ولا تجعلي من نفسك سلعة رخيصة قابله للتداول، تباع وتشترى في الأسواق مثلها مثل أي سلعة أخرى يبحث عنها اشباه الرجال، الذين لايعرفون عن المرأة سوي الجسد فقط ، فلا تبيعي نفسك لمن يدفع أكثر، وأسألي نفسك سؤال وكرريه دائماً وهو هل المال هو أهم شئ تبحثي عنه أم هناك ما هو أغلي منه ؟.

وإذا لم تكوني كذلك فأنك قد تتحولي إلي إمرأة آيلة للسقوط، ، وعندها سنقول لكي مبروك أيتها الحمقاء فأنتي الأن رخيصة في عين كل من ينهش لحمك ومن داخلهم ، هم كارهون لكي لأنك أبهرتيهم دقائق ولكن يرونك في نظرهم كعاهرة مدي الحياة.

عزيزتي حواء كوني كنز كامل … كوني العفيفة حسنة الأخلاق رفيعة الأدب ، حسنة اللسان، كوني طاهرة وحنونه ، كوني حسنة العشرة، وطيّبة ، وحسنة الخطاب، ولطيفة المعاملة، وقابلة للنصيحة، وبعيدة عن الكبرياء، والنفاق والجدل،ومحافظة على الصلة بربك، وتهدفي إلى الحفاظ على إلايمان، وتحرصي على تقديم رضا الله على رضا الناس عندما تفعلي كل ما سبق تصبحي كنز لكل من حولك ، وتكوني المرأة العفيفة التي يبحث عنها كثير من الرجال وأعلمي أن الحرة تجوع ولا تأكل بثدييها.

واعلمي أن المرأة الحرة الشريفة كنز لأبيها، ولأخوانها، ولعائلتها، وكنز لأبنائها؛ إذ إنَّها تُنجب الأبناء، وتربيهم تربية صالحة، وقائمة على حسن مكارم الأخلاق، والتي تُعينهم على تخطي متاعب الحياة وتذكري قول الله تعالي بسم الله الرحمن الرحيم (فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِّلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ ) صدق الله العظيم .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق